توطئة:

تعمل كثير من الجامعات العربية والغربية، بل والسودانية بنظام الإشراف الأكاديمي، الذي يعمل على ضمان مواءمة الطالب للبيئة الأكاديمية الجديدة التي ينتقل إليها، واستيعاب النقلة الكبيرة التي تحدث إليه نفسياً وعلمياً؛ من جانب انتقاله من مستوى التعليم العام الذي يعتمد على التلقين والحفظ إلى مستوى التعليم العالي الذي يعتمد على إطلاق القدرات الذاتية للأفراد، ومن جانب البعد المكاني، باعتبار أن الجامعة تستقبل غالب طلابها من خارج السودان، مما يستدعي فترة زمنية مقدرة حتى يتكيفوا مع البيئة الجديدة في الجامعة.

للمزيد ..

مرفق قائمة الإشراف الاكاديمي للطلاب برابط إعلانات مكتب المسجل