المؤتمر الدولي حول مخاطر الكوارث يختتم أعماله ويصدر عدداً من التوصيات


أوصي المؤتمر الدولي حول دور المجتمعات القاعدية في الحد من مخاطر الكوارث (توتي نموذجا) الذي نظمه معهد دراسات الكوارث واللاجئين بالجامعة في ختام جلساته اليوم اوصي بترشيح معهد دراسات الكوارث واللاجئين لجائزة الشيخ زايد لدوره الرائد في درء الكوارث وترشيح جزيرة توتي لجائزة (ساساكادا) العالمية لافضل المجتمعات في الحد من مخاطر الكوارث

 
ونادت التوصيات بضرورة رفع الوعي البيئي والصحي وسط الشرائح الفقيرة والاهتمام بمشاريع حصاد المياه بحفر الحفائر واقامة السدود حتي تتوفر المياه للزراعة بشقيها النباتي والحيواني ودعت الي تنشيط الدور الاعلامي في توصيل الرسالة وتوعية المواطنين بمخاطر الكوارث من

ونادت التوصيات بضرورة رفع الوعي البيئي والصحي وسط الشرائح الفقيرة والاهتمام بمشاريع حصاد المياه بحفر الحفائر واقامة السدود حتي تتوفر المياه للزراعة بشقيها النباتي والحيواني ودعت الي تنشيط الدور الاعلامي في توصيل الرسالة وتوعية المواطنين بمخاطر الكوارث من خلال الندوات و ادخال البرامج التوعوية في المناهج الدراسية وركزت التوصيات علي الاهتمام بالغطاء النباتي وتحفيز المجتمعات القاعدية لتقديم افضل الممارسات لدرء الكوارث.

واستعرض الدكتور منتصر علام من المركز الدولي للابحاث والدراسات تجربة دولة تشيلي في التصدي للكوارث الطبيعة وخلص من خلال الدراسة الي ان النجاح الذي تحقق يعود للتدابير والآليات التي اتخذتها الحكومة والمجتمع في الحد من اخطار الزلازل والكوارث ودعا الي ضرورة تبني نموذج تشيلي وذلك بوضع قوانين وانظمة ولوائح تحدد مسئولية الحكومة عن ضمان الامن القومي وحماية الشعب والأسر والتعامل مع أي حادث كارثي بجانب انشاء مكتب وطني للطواريء مسؤول عن تنسيق الاغاثة في الكوارث واستعادة النظام واعادة التعمير واهمية الدراسة المتعمقة لجغرافية الدولة واستخدام اجهزة الرصد والانذار المبكر فضلا عن تعميق مفهوم المشاركة الشعبية في الثقافة الوطنية والاستعانة بالتقنيات الحديثة كالانترنت في جمع المعلومات عن الضحايا والمناطق المنكوبة .

واستعرض المؤتمر خلال جلساته التي استمرت ليومين العديد من اوراق العمل قدمها خبراء ومختصون من السودان والدول المشاركة عكست دور المنظمات القاعدية وتجاربها في التصدي للكوارث الطبيعية وقدمت تجربة جزيرة توتي كنموذج نجح في صد الفيضانات المتكررة علي الجزيرة وذلك بفضل الممارسات التي نفذها مجتمع توتي والمتمثلة في كفاءة التنظيم الاداري وادارته للعمليات وفاعلية التمويل الذاتي لجميع النشاطات بجانب التماسك الاجتماعي والارتباط الوثيق بالجزيرة وتراثها التاريخي والادبي في مجابهة اخطار الفيضان والتآكل الطيني لها

واستعرض الدكتور منتصر علام من المركز الدولي للابحاث والدراسات تجربة دولة تشيلي في التصدي للكوارث الطبيعة وخلص من خلال الدراسة الي ان النجاح الذي تحقق يعود للتدابير والآليات التي اتخذتها الحكومة والمجتمع في الحد من اخطار الزلازل والكوارث ودعا الي ضرورة تبني نموذج تشيلي وذلك بوضع قوانين وانظمة ولوائح تحدد مسئولية الحكومة عن ضمان الامن القومي وحماية الشعب والأسر والتعامل مع أي حادث كارثي بجانب انشاء مكتب وطني للطواريء مسؤول عن تنسيق الاغاثة في الكوارث واستعادة النظام واعادة التعمير واهمية الدراسة المتعمقة لجغرافية الدولة واستخدام اجهزة الرصد والانذار المبكر فضلا عن تعميق مفهوم المشاركة الشعبية في الثقافة الوطنية والاستعانة بالتقنيات الحديثة كالانترنت في جمع المعلومات عن الضحايا والمناطق المنكوبة .

وقدم الدكتور اللواء الركن اسامة منصور السواح خبير التخطيط الاستراتيجي والاستاذ باكاديمية شرطة دبي تجربة دولة الامارات باعتبارها نموذجا يحتذي به في التعاون الدولي لمواجهة اثار الكوارث علي الصعيد المحلي والاقليمي والدولي وقال ان الدولة تلعب دورا هاما في دعم المجتمعات القاعدية لدرء الكوارث وذلك من خلال تأسيس منظومة من المؤسسات التي تقوم بالعمل الانساني وتقديم المساعدات للعديد من دول العالم مبيناان قيمة المساعدات الاماراتية في الفترة من 1971 -2004م تجاوزت ال 90 مليار درهم لصالح 117دولة في العالم كما جاءت دولة الامارات في المركز ال16 عالميا في العام 2012 في مجال العطاء ومنح المساعدات الخارجية .
وتم تكريم عدد من الجهات المشاركة والمحتفي بها منها مجتمع جزيرة توتي ومجتمع قرية الشيخ الصديق بمحلية القطينة لدوره في الحفاظ علي الغطاء النباتي الطبيعي

وقدم البروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة شكرة للضيوف المشاركين في المؤتمر من داخل وخارج السودان لإثراءهم لجلسات المؤتمر منوهاً الي ضرورة إبراز الجوانب الأكاديمية في العمل الإنساني وأعلن سيادته عن تقديم الجامعة لثلاثة منح دراسية بالمعهد لأهالي توتي ومثلها لأهالي قرية الشيخ الصديق يتنافس عليها الشباب الراقبين حتي نحافظ بذلك علي الإرث الموجود في تلك المناطق مقدماً شكره لأهالي المنطقتين لإعطاءهم الجامعة موضوعاً للدراسة والبحث ووجه سيادته عمداء الكليات بالجامعة بضرورة الإهتمام بالأبحاث التي تناقش وتطور المجتمعات الأفريقية مؤكداً إستعداد إدارة الجامعة علي دعمها  مقدماً شكرة لأساتذة الجامعة والعاملين علي المستوي المتميز الذي جعل الجامعة تحتل المرتبة الثانية علي مستوي الجامعات السودانية وإحراز كلية الصيدلة للمركز الأول علي مستوي كليات الصيدلة بالسودان وقدم سيادته شكرة لحكومة السودان علي دعمها المتواصل للجامعة وقال أن مثل هذه الجامعة في كثير من البلدان تجاهد من أجل الوجود فقط ناهيك عن تلقي الدعم وقال أن مايقدمه الشعب السوداني لأفريقيا يدفع عنه الكثير من الاذي لأنها صدقات. 

تجدر الاشارة الي ان المؤتمر حضره خبراء ومختصون واكاديميون من دول السعودية ,الامارات ,بنغلاديش ,الاردن باكستان,الصومال,مصر وتشيلي بجانب منظمات المجتمع المدني ومنظمات الامم المتحدة ذات الصلة وعدد من الجامعات .